قال أحمد رزقي يوم أمس بالمركب الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة إن تنظيم هذه المناظرة هو إعترافا وتكريما لمؤسسة دار الشباب التي ساهمت في تأطير حياة العديد من الأطر الذين تمرسوا داخلها على أبجديات العمل الجمعوي والتنشيط الثقافي والتربوي.
وأضاف أحمد رزقي رئيس جمعية شباب لأجل الشباب الجهة المنظمة للمناظرة الوطنية حول مؤسسات دور الشباب بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، إن هذه الدراسة التي أنجزناها حول مؤسسة دار الشباب ليست بحلم ولكن نموذج إجتماعي لمؤسسة دار الشباب نموذجية، وذلك من أجل رد الإعتبار ومصالحة شبابية مع هذا المرفق العمومي، وإن هذه الأفكار الحلول هي مجهود وعصارة لتجارب العديد من الأطر التي اشتغلت في هذا المجال وأفكار أيضا لمجموعة من الشباب الذين شملتهم الدراسة، وحول الحلول التي ستضمن استمرارية دار الشباب في أداء دورها الحقيقي قال أحمد رزقي إن مؤسسة دار الشباب يجب أن لا يمسها أو تشملها أي تغيير حكومي أو سياسي كيفما كان لونه، بل يجب أن تكون لمؤسسة دار الشباب استراتيجية طويلة المدى لا تتغير بتغير المسؤولين.